facebook Share
11
1


 


 

الأرصفة:
تضطلع المؤسسة العامة للموانئ بالإشراف على إدارة وتشغيل تسعة موانئ رئيسة على ساحلي المملكة ، يبلغ مجموع أرصفة هذه الموانئ 214 رصيفاً ، منها 147 رصيفاً في ستة موانئ تجارية، و 67 رصيفاً في ثلاث موانئ صناعية، وتشكل هذه الأرصفة في مجموعها أكبر شبكة موانئ في دول الشرق الأوسط.

 

المحطات المتخصصة:
تتميز الموانئ السعودية بأن العمل فيها موزع على شكل محطات مستقلة فهناك محطات للحاويات ، ومحطات للبضائع العامة ، ومحطات للبضائع المبردة والمجمدة ، ومحطات للبضائع السائبة ، ومحطات لسفن الدحرجة ، ومحطات للمواشي الحية، وكل محطة عبارة عن مجموعة أرصفة مع منطقة العمل الخاصة بها، بما في ذاك الساحات والمستودعات والمعدات ومراكز الصيانة . وقد حقق هذا التخصص في العمل رفع مستوى الإنتاجية وخفض تكلفة التشغيل وتقديم خدمات ذات كفاية عالية. كما ساعد هذا التنظيم في المرحلة الجديدة في تطبيق برنامج إسناد الخدمات للقطاع الخاص بحيث تدير كل محطة الخبرات التي تتناسب مع طبيعة عملها ، وهذا الترتيب يحقق في المحصلة النهائية مصلحة جميع الأطراف.
 
المعدات :
حرصت المؤسسة العامة للموانئ على التركيز على الميكنة وتوفير المعدات
لتمكين الموانئ من مناولة كافة أنواع البضائع بمعدلات عالية
 وتقديم جميع الخدمات للسفن بأنواعها ، وكان هذا من العوامل الرئيسة التي أتاحت للموانئ خلال السنوات الأربع والعشرين الماضية مناولة ما يفوق المليار طن من البضائع بنجاح. كما أن المرونة الإدارية التي تتمتع بها المؤسسة كان لها دور هام في الاستغلال الاقتصادي الأمثل لمعدات وتجهيزات الموانئ عن طريق تبادل هذه المعدات بين الموانئ عند الحاجة لمواجهة التطورات التي قد تظهر في السوق بين حين وآخر. وغني عن القول أن تحديث المعدات لمواكبة تقنيات العصر يساهم في زيادة الإنتاجية وتخفيض تكلفة الصيانة.. لذا فقد حرصت المؤسسة على وضع برامج مستمرة لتحديث المعدات في الموانئ. 
 
 
 

مجمعان لإصلاح وصيانة السفن في مينائي جدة والدمام:
يحقق مجمعا الملك فهد لإصلاح السفن بمينائي جدة الإسلامي والملك عبد العزيز بالدمام إكتفاءاً ذاتياً في حقل صيانة وإصلاح السفن بالإضافة الى صناعتها، حيث يضمان تجهيزات حديثة ومتكاملة، ويقدمان خدماتهما بأسعار تنافسية.

 


 

الفنارات والمساعدات الملاحية :
لضمان سلامة الملاحة البحرية تم إنشاء أبراج للمراقبة البحرية في جميع الموانئ

 على أرقى المستويات العالمية.
كما تم تزويد جميع المداخل البحرية للموانئ السعودية وقنوات الاقتراب إليها بمساعدات ملاحية لإرشاد السفن بلغت 932 علامة ملاحية ، 72% منها يعمل بالطاقة الشمسية ،ويتم صيانتها بشكل دوري بواسطة أربع سفن متخصصة إثنان منها تعمل على ساحل المملكة الغربي، والاثنتان الأخرى على الساحل الشرقي.

 إن توفير جميع هذه التجهيزات ساهم في رفع مستوى سلامة الملاحة في موانئ المملكة ومياهها الإقليمية وساعد السفن على الإبحار من وإلى موانئ المملكة على مدار الساعة بأمان، وتقديراً لإنجازات المؤسسة في مجال السلامة ، فقد أعيد انتخاب المملكة عضواً في اللجنة التنفيذية للرابطة الدولية لهيئات المنائر (أيالا).

 

نظم الأمن والسلامة :

إن الحفاظ على سلامة الأرواح والممتلكات والبيئة والملاحة والعمل في الموانئ هي من أوليات اهتمامات المؤسسة, ونتيجةً لجهودها في هذا المجال فقد أصبح من النادر تسجيل حوادث تذكر، فالموانئ السعودية اليوم هي بيئة آمنة للعمل والاستثمار .. وضمن جهودها في هذا المجال، قامت المؤسسة بما يلي :

• استخدام النظم و الأساليب والمعايير الحديثة للسلامة في مجالات : المعلوماتية ، الملاحة ، مكافحة التلوث، مكافحة الحرائق ، السلامة ، الأمن. ومتابعة تطبيق جميع الشركات والجهات العاملة في الموانئ لهذه النظم.

•تطبيق متطلبات قواعد وتعليمات الموانئ البحرية ومتطلبات المدونة الدولية لأمن السفن ومرافق الموانئ في هذا المجال في جميع الموانئ.

• تطوير أنظمة المراقبة الأمنية والدوائر التلفزيونية وأجهزة تفتيش أمتعة الركاب ونظم مكافحة الحرائق، وإنشاء الأسوار والبوابات الأمنية للموانئ، وتركيب المصدات الهيدروليكية للبوابات.

• تحديث شبكة الاتصالات وتجهيزات المسح الهيدروغرافي في الموانئ وتركيب أنظمة تتبع ومراقبة السفن VTS، AIS ، SRR

• توريد السيارات اللازمة لدوريات الأمن والسلامة والمراقبة والإسعاف لجميع الموانئ .

 

 

صالات الركاب:
تولي المؤسسة العامة للموانئ إهتماماً خاصاً بخدمات الركاب

وضيوف الرحمن القادمين والمغادرين عن طريق البحر ، حيث أنشأت لذلك محطات وصالات ركاب متكاملة التجهيزات والخدمـات ، من أبرزها صالات الركاب في ميناء جدة الإسـلامي وميناء ضبا وميناء ينبع التجاري.

وتستقبل الموانئ سنويا ما يزيد على المليون راكب.

 

 

 

الترانزيت:
إدراكا من المؤسسة العامة للموانئ للمؤشرات الإيجابية الناتجة عن التوسع في استغلال طاقات الموانئ السعودية وموقعها الجغرافي المتميز ، فقد وظفت إمكاناتها وخبراتها لتطبيق المفاهيم الحديثة لجذب البضائع والسفن للموانئ السعودية. وتحقيقاً لأهداف المؤسسة العامة للموانئ في هذا الجانب صدر قرار مجلس الوزراء بالموافقة على ضوابط استقبال بضائع (الترانزيت) عبر موانئ جدة الإسلامي، والملك عبد العزيز بالدمام ، والجبيل التجاري ، لتوفر الإمكانات والتجهيزات والساحات اللازمة في هذه الموانئ لتقديم هذه الخدمة التي تعد قفزة نوعية للموانئ السعودية تدعم مركزها الريادي بين موانئ الشرق الأوسط ، علاوة على المردودات الإيجابية الأخرى التي ستترتب على استقبال بضائع الترانزيت في الموانئ السعودية


إعادة التصدير :
استيراد البضائع برسم إعادة التصدير ، خدمة جديدة حرصت المؤسسة العامة للموانئ على تقديمها في الموانئ السعودية على مراحل مقننة ضمن سلسلة التطوير ، وخصصت لذلك ساحات لإعادة التصدير في مينائي جدة الإسلامي والملك عبد العزيز بالدمام، ويتم في هذه المناطق تخزين البضائع وإعادة تعبئتها ومن ثم يمكن بعد ذلك إعادة تصديرها أو إدخالها للسوق المحلية، وقد بدأ القطاع الخاص في إدارة وتشغيل هذه الساحات ، مما سيفتح أسواقاً جديدة أمام التجارة المحلية، ويستفيد من هذه الخدمة الجديدة قطاعات تجارية مختلفة وخاصة السيارات ، وقطع الغيار ، الأجهزة والأدوات الكهربائية ، والمواد الغذائية.
 


كميات وفيرة من البضائع:
تخدم الموانئ السعودية أكبر اقتصاد في الشرق الأوسط ، وتقوم بمناولة 95% من صادرات وواردات المملكة (عدا النفط الخام)، ممثلة ما نسبته 61% من حركة البضائع في دول مجلس التعاون الخليجية. وتناول الموانئ السعودية سنويا ما يزيد على (160) مليون طن من الواردات والصادرات. إن هذه الكمية الضخمة من حركة البضائع تجعل العمل والاستثمار في الموانئ السعودية مجدياً اقتصادياً.
 


مراكز التدريب:
يقدم مركزا التدريب اللذان أنشأتهما المؤسسة العامة للموانئ في
ميناء جدة الإسلامي عام 1977 وميناء الملك عبد العزيز بالدمام عام 1979 برامج تدريبية مكثفة في مجالات متعددة كالإرشاد البحري ، والغوص ، وقيادة القطع البحرية ، والصيانة ، ومناولة البضائع ، وتقدم البرامج التدريبية لمنسوبي الموانئ والقطاعات الحكومية ذات العلاقة بنشاط الموانئ والقطاع الخاص. ونظراً للمستوى المتميز لبرامج التدريب في الموانئ السعودية فقد اختار مسئولو الموانئ في دول مجلس التعاون مركز التدريب في ميناء الملك عبد العزيز بالدمام لتدريب منسوبيهم.
 
قواعد وتعليمات موحدة:  
إن التعامل مع المستفيدين من خدمات الموانئ من داخل المملكة وخارجها من تجار ووكلاء وخطوط ملاحية وملاك للسفن ، باختلاف متطلباتهم وأساليب عملهم ، يحتم وجود تنظيم موحد ينظم هذه العلاقة ويلتزم به الجميع ، وهو ما قامت به المؤسسة حين أصدرت "قواعد وتعليمات الموانئ البحرية" باللغتين العربية والإنجليزية. وتعطي هذه القواعد صورة كاملة وواضحة وموحدة لكل من يرغب أن يتعامل مع أي ميناء سعودي. وقد تبنت موانئ دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قواعد وتعليمات الموانئ السعودية منذ عام 1985، وتتم مراجعة وتحديث هذه القواعد والتعليمات بشكل دوري.

تعرفة مجزية:

تطبق جميع الموانئ السعودية تعرفة موحدة مقابل الخدمات التي تقدمها ، وهي تعرفة واضحة سهلة التطبيق تحدد لكافة المتعاملين مع الموانئ ، سواء كانوا وكلاء ملاحيين أو مستوردين أو مصدرين ، الأجور المستحقة مقابل خدمات الموانئ. وتعد فئات التعرفة مجزية للمستثمر وفي نفس الوقت منافسة لمعدلات الأجور التي تتقاضاها الموانئ العالمية.
 

قاعدة بيانات واسعة:
حرصت المؤسسة العامة للموانئ منذ إنشائها على إعداد قاعدة بيانات واسعة عن الموانئ السعودية يتم نشرها شهرياً وسنوياً باللغتين العربية والإنجليزية. وتوفر هذه البيانات إحصاءات تفصيلية عن حركة السفن وكميات البضائع الواردة والصادرة طبقاً للمواصفات الدولية في مجال الإحصاءات. ويعد توفر هذه المعلومات عاملاً مهماً للمستثمرين ، إذ يلغي عنصر المخاطرة من جانبهم ، حيث تمكنهم الإحصاءات الدقيقة من حساب تقديرات الدخل والتكاليف ، وتجعلهم على دراية كاملة بطبيعة الاستثمار الذي سيقدمون عليه.